01
ما الذي تغيّر فعلًا في التدريس
- ما صار الطالب قادرًا على إنتاجه، بعرض حي لا بوصف
- لماذا لا تحلّ أدوات كشف الذكاء الاصطناعي المشكلة
- أنماط التقييم التي تصمد وتلك التي لم تعد تقيس شيئًا
الدورات
«الذكاء الاصطناعي للمعلمين وأعضاء هيئة التدريس» برنامج من مِنوفا (Menova) لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات وقيادات المدارس والمدربين، يقدّمه أحمد عمروسي — محاضر التعليم التنفيذي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. يتناول تصميم المقررات والتقييم في عالم يملك فيه الطلاب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويمنح هيئة التدريس موقفًا عمليًا من النزاهة الأكاديمية بدل حظر لا يمكن تطبيقه. وقد نُفِّذ لأعضاء هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
آخر تحديث:
لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والعمداء ورؤساء الأقسام وقيادات المدارس ومصممي المناهج والمدربين. وقد نُفِّذت لأعضاء هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالشراكة مع لوجيك كونسلتنج.
لا — لأن الحظر لا يصمد وأدوات الكشف غير موثوقة. يساعد البرنامج الأقسام على كتابة موقف قابل للتطبيق فعلًا: أين يُسمح بالاستخدام، وأين يجب الإعلان عنه، وكيف يتغيّر التقييم ليظل يقيس التعلّم.
يعيد كل مشارك تصميم إحدى أدوات تقييمه، ويبني مادة تعليمية لمقرر يدرّسه فعلًا، ويساهم في مسودة موقف القسم من النزاهة الأكاديمية.
نعم. الأُطر واحدة، وتُعدَّل أمثلة التقييم واللغة الموجَّهة للطلاب حسب المرحلة العمرية أثناء تحديد نطاق البرنامج.
نعم. الشرح بالعربية مع شرائح إنجليزية، أو إنجليزية بالكامل. ولأعضاء هيئة التدريس في مصر والخليج تُفضَّل العربية عادةً، وتُصاغ اللغة الموجَّهة للطلاب باللغتين.
8 ساعات، عادةً على مدار يوم ونصف. وتفضّل المجموعات الأكاديمية غالبًا ثلاثة أنصاف أيام أثناء الفصل الدراسي.
يُسعَّر كل برنامج على حدة. راسل ahmedamrousy@aucegypt.edu بعدد أعضاء هيئة التدريس والأقسام المشاركة والتواريخ المفضلة ويصلك عرض مكتوب خلال يومَي عمل.
كل برنامج في مِنوفا يُفصَّل على مقاس الجهة. احجز مكالمة قصيرة — أو أرسل عدد المشاركين ومستواهم والهدف — ويصلك عرض مكتوب بالأجندة والمدة والسعر خلال يومَي عمل.
اسأل عن مِنوفا
إجابات سريعة · ثم تواصل مباشر مع أحمد